...
أن تُصابَ بفرطِ الشعورِ
وفرطِ الكتابة
ترقصُ وحدكَ في الفضاءِ الواسع
تفعلُ ماشئتَ
تصرخُ ماشئتَ
تلعنُ ماشئتَ
تصففُ وردكَ ..
وتسكبُ عطركَ على رصيفِ أمواتٍ لايعبرون الرصيفَ إلا مرّة واحدة
تمزقُ عراءكَ نقمةً وانتقاماً منكَ
وترتقُ جسدكَ
بإصبعٍ
بإصبعين
بكفيكَ المقيدين
تكتبُ ماشئتَ
عما شئتَ
وتكسرُ رؤوس أقلامكَ
على مرأى عينيك
تصفقُ لنفسكَ كثيرا
كثيراً
وتمضي مع ظلكَ
تضحكُ من تلك الوجوهِ
التي
لاتسمعُ
لاترى
لاتتكلم
تتدافعان طوال الطريقِ
تودعان نفسيكما عند الباب
وغالباً ماتعودان
لذاتِ المقعد
لذاتِ المنزلِ
لذاتِ السرير
يفصلكما غالباً جسدٌ مهترئ
ووطنٌ بلا ظــــــــــــــــل
....